حدثتك ذات مرة أنني لا أشتاقك..
غب كما شئت.. أرحل متى شئت..
فأنت بالنسبة لي لا شيء...
حينما غبت اضطربت نبضات قلبي..
انتابني شعور الإشتياق والحنين..
كذبت شعوري لكنني مااستطعت..
كتبت لك أحرف الشوق لأقرأها لك...
حينما عدت عادت الروح إلي..
هرولت إليك لأهمس لك... لأخبرك ..
أنني قد تغيرت ...
ظننتك جئت لتنصت لهمسي.. كما تعودت.. إذ بك أردت وداعي.. وقتلي معاً..
تشبثت بك ..بكيت ...
لكن لم تشفع لي دموعي يومها...
لأني أنا بالهجران والجفاء قد تماديت..
أوسان العامري
غب كما شئت.. أرحل متى شئت..
فأنت بالنسبة لي لا شيء...
حينما غبت اضطربت نبضات قلبي..
انتابني شعور الإشتياق والحنين..
كذبت شعوري لكنني مااستطعت..
كتبت لك أحرف الشوق لأقرأها لك...
حينما عدت عادت الروح إلي..
هرولت إليك لأهمس لك... لأخبرك ..
أنني قد تغيرت ...
ظننتك جئت لتنصت لهمسي.. كما تعودت.. إذ بك أردت وداعي.. وقتلي معاً..
تشبثت بك ..بكيت ...
لكن لم تشفع لي دموعي يومها...
لأني أنا بالهجران والجفاء قد تماديت..
أوسان العامري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق