كطفلٍ غطَّ في نومٍ عميقٍ
وفي شفتيهِ أضغاثُ ابتسامةْ
وفي شفتيهِ أضغاثُ ابتسامةْ
أعلٍلُ ما تبقى من كياني
بأمنيةٍ تحلّقُ كالحمامةْ
بأمنيةٍ تحلّقُ كالحمامةْ
أعلّلهُ بوصلكِ بعد يأسي
و أصعدُ للعلا فوقَ الغمامةْ
و أصعدُ للعلا فوقَ الغمامةْ
فأنزلُ خائباً حتّى كأنّي
مريضٌ أقلقَ الواشي منامهْ
مريضٌ أقلقَ الواشي منامهْ
و أرنو للسعادةِ وهي تعدو
بعيداً خلفَ أسوارِ الملامةْ
بعيداً خلفَ أسوارِ الملامةْ
وأسألُ عنكِ قلبي كلَّ يومٍ
يغيّرُ كلَّ ثانيةٍ كلامهْ
يغيّرُ كلَّ ثانيةٍ كلامهْ
فيخبرني بأنّكِ في دمشقٍ
وأنتِ هناكَ في وسطِ المنامةْ
وأنتِ هناكَ في وسطِ المنامةْ
محمد الفهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق